الإثنين, 07 شباط/فبراير 2011 06:35 | تاريخ آخر تحديث: الإثنين, 07 شباط/فبراير 2011 06:44 | الكاتب: Administrator | | |
كشفت دراسة إسبانية أن إضافة ثمرة الجوز إلى النظام الغذائي اليومي قد يساعد الأفراد على تجنب بعض المشاكل الصحية.
وتبين للدارسين أن نظام حمية متوسط يتضمن خضاراً وفواكه وسمكاً وجوزاً يزيد من إمكان تجنب المشاكل غير الصحية الناجمة عن التغذية من قبيل ارتفاع ضغط الدم ونسبة الكوليسترول والسكري لشخص واحد من أصل ثمانية معرضين للإصابة بهذه الأعراض.
وقام فريق من جامعة "روفيرا إ فيرخيلي" في إسبانيا بالدراسة التي شملت 1200 متطوع، وقُسمت العينة إلى ثلاث مجموعات، المجموعة أولى وجهت لها إرشادات فيما يتعلق بتجنب النظام الغذائي الدسم، ومجموعة طلب منها أن تلتزم بنظام حمية متوسطي بما فيه تناول ليتر من زيت الزيتون أسبوعياً، بينما طلب من المجموعة الثالثة أن تعزز نظام حميتها المتوسطي بتناول 300 غرام من ثمر الجوز، ولم يطلب من هذه المجموعات الثلاث الالتزام بقدر معين من الحراريات.
وبينت النتائج بعد سنة أن الحالة الصحية لأفراد المجموعة الأولى تحسنت بنسبة 2 في المئة، وبنسبة 6.7 في المئة في المجموعة الثانية وبنسبة 13.7 بالنسبة للمجموعة الثالثة، وانخفضت نسب الكوليسترول وضغط الدم بشكل واضح، وذلك حسب ما ذكر في مواقع متخصصة بأخبار الصحة.
يُذكر أن ثمرة الجوز تخفض نسبة الكوليسترول بالدم وتقلل من تصلب الشراين والإحساس بالضغط النفسي.
مخفضات الكولسترول تضر الدماغ وتمهد الطريق للإصابة بالسكتة
واشنطن | حذرت دراسة أميركية من أن الأدوية المخفضة للكولسترول قد تضر ولا تنفع الأشخاص الذين يعانون سكتات دماغية.
وأفادت الدراسة بأن الأشخاص الذين عانوا نوعا معينا من السكتة الدماغية قد تعاودهم على الأرجح إذا كانوا يتناولون هذه العقاقير لتقليل خطر الإصابة بمرض قلبي.
وقالت صحيفة ديلي تلغراف إن فريقا من كلية طب هارفاراد في ولاية بوسطن الأميركية وجدوا أن المرضى الذين أصيبوا بسكتة دماغية نزيفية، أو ما يعرف بنزيف في المخ، المقابلة لجلطة المخ، قد تزيد لديهم فرص الإصابة بسكتة أخرى إذا كانوا يتناولون هذه الأدوية.
ويذكر أن ملايين البشر يتناولون مخفضات الكولسترول يوميا لتقليل خطر أمراض القلب أو الإصابة بأزمة قلبية.
وقال الباحثون إن على الأطباء أن يزنوا بعناية مخاطر وفوائد استخدام العقاقير في الناجين من السكتة الدماغية، حيث أن فوائد تقليل خطر أمراض القلب في هؤلاء المرضى قد تفوق المخاطر المتزايدة لسكتة دماغية أخرى.
وقال الدكتور مايكل براندون من مستشفى ماساتشوستس العام وكلية طب هارفارد إن مجموعة فرعية معينة من المرضى الذين يعتبر مردود استخدام مخفضات الكولسترول بالنسبة لهم غير واضح هم الأكثر عرضة لخطر نزيف داخل المخ.
وأضاف أن السبب في المزيد من القلق هو الحدوث المتزايد للنزيف داخل المخ الملاحظ بين أشخاص يتم انتقاؤهم عشوائيا للعلاج بالمخفضات في تجربة سريرية لمنع حدوث سكتة ثانية.
وقال الباحثون إن هؤلاء المرضى الذين أصيبوا بسكتة دماغية نزيفية تزايد لديهم خطر الإصابة بسكتة ثانية من 14% إلى 22% إذا كانوا يتناولون مخفضات الكولسترول. وأضافوا أن التأثير كان أقل إذا حدثت السكتة في أجزاء أخرى من الدماغ.
وأشارت الصحيفة إلى أنه من غير المعروف كيف زادت مخفضات الكولسترول خطر أنواع معينة من السكتات النزيفية لكن الباحثين أشاروا إلى أن الأمر قد يكون كذلك لأن الناس الذين لديهم هذه الأنواع من السكتات أكثر عرضة للخطر إذا خُفضت لديهم مستويات الكولسترول أو أن الدواء نفسه قد يقلل قدرة الدم على التجلط.
وأضاف الدكتور براندون أن تحليل البيانات المتاحة يشير إلى أنه بسبب الخطر الكبير لمعاودة حدوث نزيف داخل المخ في الناجين من سكتة دماغية نزيفية سابقة فإن مجرد التوسع البسيط في هذا الخطر باستخدام مخفضات الكولسترول يكفي للتوصية بضرورة تجنبها بعد نزيف داخل المخ.
وكشفت «الصحة» في دراستها التي استمرت نحو تسعة اشهر مع مندوبين من وزارة التجارة والصناعة وهيئة المواصفات والمقاييس السعودية ومتخصصين في التغذية ان هناك تأثيرات جانبية خاصة عند الإفراط بتناول هذه المشروبات بشكل يومي.
وبالرغم من هذه التحذيرات إلا أن الشركات توسعت في الإعلان عن مشروبات الطاقة، وتنافست الشركات في الاستحواذ على اكبر شريحة ممكنة من فئات المستهلكين حتى أن البعض منها بدأ يسوقها بشكل مجاني على الشباب والمراهقين في أماكن تجمعاتهم المختلفة.
وعلق استشاري الأطفال ورئيس قسم الطوارئ والإسعاف في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بالرياض الدكتور فهد بن صالح العريفي بقوله إن : المشروبات الطاقة المتداولة خاصة بين فئة المراهقين والتي يعتقدون أنها تمدهم بالطاقة لها أضرار لا تحمد عقباها خاصة عند تناولها بشكل متكرر خلال 24 ساعة ومن خلال عملنا في أقسام الطوارئ تأتي حالات كثيرة من الأطفال والمراهقين بأعراض تتعلق بارتفاع مادة الكافيين والتي تزيد عن معدل ما هو موجود في المرطبات والتي تصل إلى 20 ضعفاً في بعض تلك المشروبات ومن الأعراض الناتجة عن ارتفاع معدل مادة الكافيين في الدم عند هؤلاء الأطفال والمراهقين التي تتمثل في ازدياد دقات القلب تصل إلى 150 في الدقيقة وارتفاع في ضغط الدم وزيادة تدفق الدم للعضلات وتقليل كمية الدم إلى الجلد وهذا ما نلاحظه من شحوب في الوجه في حالات التسمم .
وعن كيفية زيادة الطاقة من هذه المشروبات أوضح الدكتور العثمان أن ذلك ليس سراً، حيث تحتوي على كمية كبيرة من السكر سريع الامتصاص "الجلوكوز" مما يعطي طاقة عالية، فحسب المدون على تلك العلب فإنها تحتوي على: الطاقة 45سعراً حرارياً لكل 100مل "أي 112- 120كيلو سعر لكل علبة 250مل"، والكافيين "المخدر". و من أراد بديلاً لذلك السكر فليأكل قليلاً من العنب أو يشرب عصيره ويكون بدون آثار جانبية.
تحتوي تلك المشروبات على الكافيين وبنسبة كبيرة جداً 32ملجم لكل 100مل مشروب "أي 80ملجم في العلبة" وبعض تلك المشروبات لم يحدد فيها كم نسبة الطاقة أو الكافيين
كلنا نعرف ضرر الكافيين، وهي مادة مخدرة تسبب نوعاً من الادمان
والذي لا يعرفه الكثيرون أن تلك المشروبات تسبب القلق بعد فترة من تناولها بسبب الكمية الكبيرة من الكافيين، فبعد فترة من الزمن يستهلك الجسم الكافيين فتقل نسبته في الدم بعد تخلص الجسم منه فيؤدي ذلك إلى حالة من القلق، وتلك حالات مشابهة لتأثير المخدرات، لو تزداد الكمية لأدت بالتأكيد إلى عدم انتظام ضربات القلب، ومشاكل النوم، وبعض الأعراض النفسية "الانسحابية" والصداع، وأكدت الدراسات الطبية بأن هذه المشروبات تساهم في ارتفاع ضغط القلب وزيادة نسبة السكر في الدم والأرق وآلام الصداع والقلق ونزيف الأنف والنوبات المرضية، ومشاكل تسوس الأسنان، وتقليل الاعتماد على النفس كأحد التأثيرات النفسية للمواد المخدرة.
وإذا أردنا أن نعرف ضررها الذي تعترف به تلك الشركات بل تكتب تلك التحذيرات على العلب، مثل "غير مناسب لمرضى السكر، ومرضى الحساسية ضد الكافيين"، وبعضها يضيف مرضى القلب، والحوامل.
وبين الدكتور العثمان أن هناك مركبات أخرى تحتويها تلك المشروبات يدور حولها الجدل مثل:
- مركب جلوكرونولاكتون: وهو مركب ينتج من تحول الجلوكوز في الكبد ويقال إنه يزيد معدل التمثيل داخل الجسم، ولكن لا يوجد دراسات علمية تؤكد ذلك.
- مركب تورين: هو نوع من الأحماض الأمينية الموجودة في اللحوم والأسماك. تعتقد الشركات المصنعة أنه يزيد فعالية الكافيين ويزيد الاستفادة منه، بينما الدراسات تشير إلى أنه يقلل فعالية الجهاز العصبي "نوع من التخدير".
- الفيتامينات التي تضاف إلى تلك المشروبات مثل فيتامين بانتوثينك، وبعض مجموعة فيتامين ب مثل ب6، ب12 مفيدة فقط إذا كان هناك نقص لها في أجسامنا، أما الزيادة فلا فائدة منها، وهي بالفعل مفيدة في إنتاج الطاقة وإذا تناولناها من مصادرها الطبيعية فذلك أفضل، إضافة إلى أن أجسامنا نحتاجها بكميات بسيطة أصلاً.
- الجلوكوز: هو الوحدة الرئيسية للكربوهيدرات حيث تتحول كلها للجلوكوز ثم تدخل الدم.
ارتفاع الجلوكوز في الدم يستدعي ارتفاع هرمون الأنسولين الذي ينقله إلى الخلايا، فإذا انتهت الكمية من الجلوكوز ولا يزال الأنسولين عالياً سينقل المزيد من الجلوكوز مما قد يسبب نقصه في الدم فيؤدي إلى الخمول والوهن بعد ذلك، لهذا الأغذية المحتوية على سكر الفركتوز أفضل لأنها لا ترفع نسبة السكر في الدم.
من أكثر المشاكل التي تسببها تلك المشروبات وأيضاً بسبب الكافيين هو زيادة التبول لأن الجسم يعامل الكافيين كمادة سامة فيتخلص منها في وسط مائي فيطرد كمية من الماء يحتاجها أصلاً، ولكن التخلص من الكافيين أهم فيؤدي ذلك إلى الجفاف، وكانت السلطات السويدية قد حذرت رسمياً من تعاطي أحد المشروبات مع الكحول بعد وفاة امرأة سويدية متأثرة بنضوب الماء من جسمها الصيف الماضي. وأضاف: إن المشكلة في بعض الشباب يشربونها قبل المنافسات الرياضية اعتقاداً منهم أنها توفر لهم النشاط، وإن وفرت بعض الطاقة إلا أنه ثبت أن شرب علبتين في يوم واحد يؤدي إلى القلق. وعندما تتناول الحامل أكثر من 100ملج كافيين في اليوم فإن ذلك يؤدي إلى الإجهاض، وكما ذكرت معدل احتواء تلك المشروبات 80 ملجم للعلبة.
وطالب الدكتور العثمان بضرورة التوعية وتفادي استخدام مشروبات الطاقة إذا كانوا تحت عمر 16 سنة أو يعانون من أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم وأمراض الكلى أو يعانون من القلق ونوبات الذعر أو النساء الحوامل أو المرضعات.
إن مشروبات الطاقة الشائعة بين الشباب تكشف بنفسها عن مكان خطورتها من خلال إعلاناته
الخميس, 10 حزيران/يونيو 2010 06:20 | تاريخ آخر تحديث: الخميس, 10 حزيران/يونيو 2010 06:42 | الكاتب: Administrator | | |
نعلم جميعاً أن الرياضة مفيدة للقلب والرشاقة. لكنها تكشف أيضاً عن مزايا أخرى. فالتأثيرات الإيجابية للرياضة في الجسم كثيرة وعديدة وقادرة على الحؤول دون عدد من الأمراض... - رفع المعنويات: لا شيء أفضل من الركض في الهواء الطلق أو السباحة أمتار طويلة متتالية أو ممارسة الأيروبيك للتخلص من التوتر والقلق المسيطرين عليك. فأثناء ممارسة النشاط الجسدي، يطلق الدماغ أندورفينات ذات مزايا مسكّنة ومهدئة. كما أن الجهد الجسدي يخرج الأدرينالين (هرمون التوتر بامتياز) من الجسم. وأشارت دراسة أميركية إلى أن الأشخاص الرياضيين يفرزون مقداراً من الأدرينالين أقل مما يفعل الأشخاص الكثيرو الجلوس عند التعرض للتوتر. وأجرت دراسة أخرى مقارنة بين فوائد الرياضة وفوائد تناول مضادات الاكتئاب، وتبين أن النتيجة هي نفسها! لمَ اللجوء إذاً إلى الأدوية والعقاقير فيما يمكن تخفيف التوتر ببعض النشاط الجسدي؟