الخميس, 31 آذار/مارس 2011 09:49 | تاريخ آخر تحديث: الخميس, 31 آذار/مارس 2011 09:56 | الكاتب: Administrator | | |
تجنب بلباقة الأصدقاء الذين لا يساندون التغيير في حياتك
فسوف تجد أصدقاء لا يؤيدون هذا التغيير وكل تغيير تقوم به سوف يثير فيهم الغيرة والخوف ، وسوف يرون التحفيز الجديد وكأنه اتهام لعدم وجوده لديهم وشيئاً فشيئاً سوف يعيدونك إلى ما كنت عليه من قبل فاحذر من الأصدقاء وأفراد العائلة الذين يفعلون هذا فهم لا يعرفون ما يفعلون.
فالناس الذين تقضي معهم الوقت سوف يغيرون حياتك بشكل أو بآخر فإذا ارتبطت بأناس متشائمين فسوف يجرونك معهم وإذا ارتبطت بأشخاص يدعمونك في ما أنت عليه من سعادة ونجاح فسوف تأخذ بزمام المبادرة في طريق النجاح والسعادة ، وخلال اليوم يكون لدينا اختيارات عديدة تتعلق بمن سنكون معه ونتحدث إليه فلا تقتصر على الذهاب إلى المقهى والمشاركة في الثرثرة والقيل والقال السلبي لأن هذه هي اللعبة الوحيدة الموجودة فهذا سوف يستنفذ طاقتك ويخنق تفاؤلك فمعظمنا يعرف من الذي يتفاءل ومن الذي يتشاءم فليس هناك شيء في أن تبدأ في زيادة الحرص حول من تعطيه وقتك
لابدّ أن معظم البالغين يحسون بمتعة العطاء، ولا أذيع سراً إن قلت إن مساعدة المحتاجين، أو تقديم الهدايا للأطفال، ورؤية الفرحة في أعينهم تمنح المرء ما لا يوصف من الحيوية، والسعادة، والرضا.
لا ينتبه الكثيرون في الواقع إلى أن شعور الإنسان بالسعادة يقل كثيراً حين يجبر على تقديم الهدايا، وأشعر بالحزن حقيقة لمن يهبون لشعورهم بالذنب، لا لرغبتهم في العطاء. لاشكّ أن الفعل واحد في كلتا الحالتين، ولكنّ المشاعر السلبية المرتبطة به في الأولى تقلل من متعة العطاء إلى حد كبير، إن لم يكن بالمطلق.
أحثكم على العطاء بقدر ما أمكنكم، ومتى ما أمكنكم، بسبب الحالة الذهنية التي يمنحكم إياها، ولا تظنوا أنني أحد من يعتنقون الفكرة القائلة بأن "جميع الأحلام تتحقق إن آمن المرء بها"
يشير مفهوم العلاقات الإنسانية إلى حصيلة الصلات والاتصالات التي تحكم علاقة الفرد بغيره من الناس والمؤسسات التي يتعامل معها وفق قوانين المجتمع ومعاييره الاجتماعية وذلك من خلال مؤسسات المجتمع المختلفة كالأسرة وجماعات الرفاق ومؤسسات المجتمع الأخــرى.
ويرى العلماء أن العلاقات الإنسانية حصيلة الاتصال بين الفرد والمجتمع ففي الجوانب النفسية والاجتماعية التي تعمل على تنظيم علاقة الفرد بالآخرين والمجتمع .وتعمل على ضمان تكيف الفرد وتوازنه ليتمكن من أداء مهامه وأدواره بطريقة منتظمة ومنسجمة مع أنظمة المجتمع وقوانينه المختلفة .
والعلاقات الإنسانية الإيجابية تساعد الفرد على توفير مطالبه الأساسية .في الحياة وإشباع حاجا ته ليصل إلى درجة مقبولة من الرضاء والتوازن فالعلاقات الإنسانية ليست مجرد خبرة واحساس يكتسبه الفرد من خلال الخبرة والممارسة بل أصبحت علما في فن التعامل مع الأفراد والجماعات ورفع روحهم المعنوية لتعزيز نموهم السليم وتكيفهم مع عناصر المجتمع.
الأحد, 26 أيلول/سبتمبر 2010 13:26 | تاريخ آخر تحديث: الأحد, 26 أيلول/سبتمبر 2010 13:51 | الكاتب: Administrator | | |
العين ترى الجمال وتشخصه نعم ولكن جمال الباطن يشعر به المرء ويحسّه من اعماقه دون ان يحتاج الى مشاهدته في الوجه أو في تناسب الاعضاء من حسن ووسامة وما شابه.
فكون المرء ذا معرفة وأخلاق وسلوك لائق يجعله جميلاً في نظر الآخرين ومستحسناً في نظرهم ويستحق منهم كل مديح وثناء حتى ولو لم يكن ذا وجه جميل أو جسم رشيق او ظاهر وسيم.
النظرة الايجابية:
من يملك رؤية ايجابية نحو الاشياء يكون قادراً اكثر على تغييرها بشكل افضل ويثق بقدراته ويتقبل الدعم من الآخرين دون الوقوع في أسرهم.
ردود فعلنا:
اذا كانت ردود فعلنا تجاه الآخرين في اطار يقبله العقل وتستحسنه قواعد الاخلاق الفطرية في الانسان فاننا سنجعل الآخرين يتصرفون معنا بنفس الطريقة عندما نسمع لما يقوله الآخرون وتنصت الى كلامهم وآرائهم فانهم سيحترمون آرائنا وافكارنا حتى لو لم يقبلوها ويولون اهمية لشخصنا وان اختلفوا معنا.