أحدث المواضيع

ادارة الذات والوقت

المتواجد الأن

حاليا يتواجد 1 زائر  على الموقع


الوقت مادة الحياة PDF طباعة إرسال إلى صديق
الكاتب Administrator   
الأحد, 01 أغسطس 2010 20:11

* "ألا تحب الحياة؟ إذن لا تبدد وقتك لأنّه هو المادة التي منها صنعت الحياة" (Benjamin Franklin).

الوقت: إنّه الشيء الذي لا نستطيع أن نشتريه أو نبيعه، أو أن نتقاسمه مع الآخرين، أو نأخذه منهم، أو أن نحصل على المزيد أو القليل منه. لكل واحد فينا القدر نفسه من الوقت في كل يوم، وهو 24 ساعة. لكن الذي يصنع الفارق بيننا جميعاً هو ما يفعله واحدنا به. والناس الذين يحصلون على أكبر فائدة ممكنة من أوقاتهم يطبقون أنظمة وأساليب مختلفة ومتباينة، لكنّهم جميعاً لديهم شيء واحد مشترك بينهم.

لديهم رؤية للطريقة التي بها يريدون إنفاق وقتهم، وهي رؤية تتضمّن فهماً جيِّداً للأولويات، يعرفون ما يريدون أن يفعلوا بوقتهم.

آخر تحديث: الأحد, 01 أغسطس 2010 20:17
 
تخلص من الاحباط PDF طباعة إرسال إلى صديق
الكاتب Administrator   
الجمعة, 09 يوليو 2010 19:39

الإحباط.. هو حالة شعورية تطرأ على الشخص حين يتعرض لضغوط اجتماعية أو نفسية لا يستطيع مواجهتها تؤدي به إلى التوتر والاستسلام للشعور بالعجز، ويتكرر هذا الإحساس حين يتعرض الإنسان لمضايقات في الطريق العام، أو لاختلافات في العمل مع الرؤساء أو الزملاء، وحتى بعد عودته إلى منزله قد يدخل في مشاحنات أسرية، تؤدي به إلى الانسحاب والانطواء والشعور باليأس فإذا أصابك التوتر بسبب ....

الفشل في مهمة ما، ووصل بك إلى حد شعرت معه بالاستسلام والرغبة في العزلة والتقوقع داخل همومك.. فمعنى ذلك أنك وقعت في شباك الإحباط.

المواجهة طريق الخلاص

آخر تحديث: الجمعة, 09 يوليو 2010 19:43
 
ضع مكتبتك على عجلات PDF طباعة إرسال إلى صديق
الكاتب Administrator   
السبت, 05 يونيو 2010 11:34

إن واحداً من أعظم فرص التحفيز اليومي يكمن في أسلوبك في استغلال وقت القيادة.

فلم يعد هناك أي عذر في اعتبار الوقت الذي تقضيه في السيارة وقت كبت يبعث على الإحباط ، أو أنه وقت غير محفز فمع هذا التعدد الهائل في الشرائط السمعية والاسطوانات أصبح بإمكانك أن تستخدم وقتك أثناء الطريق كي تتعلم وتحفز نفسك في نفس الوقت.

وعندما تستخدم وقتك في السيارة بمجرد الاستماع إلى الموسيقى الصاخبة أو في لجنة المرور فإنك بذالك تقوض إطارك العقلي بل وأيضاً فإن الاستماع لفترة طويلة من الوقت إلى البرامج الإخبارية المثيرة تجعلنا نكون صورة مشوهه للحياة. فالبرامج الجديدة اليوم لها هدف واحد وهو أن تصدم المستمع أو تثير

 
انتبه طباعك قابلة للتغيير PDF طباعة إرسال إلى صديق
الكاتب Administrator   
الأحد, 23 مايو 2010 07:24

حتى تغيّر شيئاً اُنظر إليه نظرة مغايرة، لأنّ النظرة التقليدية، تجعلك تقتنع بما أنت فيه فلا ترى حاجة للتغيير.. ذلك أنّ أيّة عملية تغيير أو تبديل في أيّ طبع أو عادة، تحتاج إلى شعور داخلي : أن هذا الطبع أو العادة، ليسا صالحين، ولا بدّ من تغييرهما.
دعنا - في البداية - نطرح عليك بعض الأسئلة :
-
هل جرّبت أن تعدّل سلوكاً معيناً، إثر تعرّضك إلى نقد شديد؟..
-
هل قرأت مقالة، أو حديثاً، أو حكمة، أو قصّة ذات عبرة ودلالة.. فتأمّلتها جيِّداً، وإذا بها تحدث في كيانك هزّة، لتعيد النظر على ضوئها في أفكارك أو تصرّفاتك؟..
-
هل التقيت - ذات مرّة - بشخص غير اعتيادي، وحينما حادثته شعرت أنّ لأفكاره قابلية النفوذ إلى قلبك وعقلك، أو أنّ سلوكه من التهذيب والنزاهة والاستقامة ما يجعلك أن تتأسّى به؟.. بل وتعيد حساباتك القديمة؟..

 
<< البداية < السابق 1 2 3 التالي > النهاية >>

صفحة 1 من 3