الإثنين, 20 حزيران/يونيو 2011 08:16 | تاريخ آخر تحديث: الإثنين, 20 حزيران/يونيو 2011 08:28 | الكاتب: Administrator | | |
يحتاج كل شخص شيئاً يطمح إلى تحقيقه. يمكنك أن تسميه تحدياً، أو هدفاً. هذا ما يجعلنا بشراً. إنّ التحديات هي التي حولتنا من أهل الكهوف إلى السعي لبلوغ النجوم. إذا تحديت ذاتك، فإنك سوف تنمو وتتغير حياتك. سيكون استشرافك إيجابياً. ليس من السهل دائماً بلوغ أهدافك ولكن هذا ليس مبرراً للتوقف. لا تقل أبداً: أنا انتهيت. وإنما قل لنفسك: "يمكنني فعله وسأظل أحاول إلى أن أفوز". في رأيي، هناك نوعان من التحدي. أحدهما هو أن أبذل أقصى ما أستطيع في العمل. والثاني هو أن أبحث عن مغامرة. أحاول أن أفعل كليهما. أحاول أمتد إلى أقصى حد. أنا مندفع. أحب تحدي البحث عن أشياء جديدة وأفكار جديدة، بالنسبة لي، البحث متعة. واجهت أوّل تحدّ كبير عندما كنت في الرابعة أو الخامسة من عمري حين ذهبنا في أحد فصول الصيف إلى ديفون لمدة أسبوعين بصحبة عماتي وأحد أعمامي. عندما وصلنا إلى هناك، ركضت على الشاطئ وحملقت في البحر. لم أكن أستطيع السباحة وراهنتني عمتي جويس (Joyce) بمبلغ عشرة شلنات بأنني لن أتمكن من تعلم السباحة بحلول نهاية العطلة. قبلت الرهان واثقاً من أنني سأربحه. كان البحر في معظم الأيام هائجاً وكانت الأمواج عالية، ولكنني حاولت لساعات. وكنت يوماً تلو الآخر أتخبط في الماء وإحدى قدمي في القعر. أصبح جسمي أزرق من البرد وابتلعت كمية كبيرة من ماء البحر ولكن لم أستطع السباحة رغم ذلك. قالت عمتي جويس بلطف: "لا تهتم، ريكي. هناك دائماً السنة التالية".
(يلوم الناس ظروفهم على ما هم فيه من حال، ولكني لا أومن بالظروف فالناجحون في هذه الدنيا أناس بحثوا عن الظروف التي يريدونها فإذا لم يجدوها وضعهوها بأنفسهم) برنارد شوهيلتون اسم عريق لسلسلة فنادق مرموقة لأساس وجودها موقف غريب، لولاه ربما ما كنا قد سمعنا بهذا الاسم في مجال الفنادق وملحقات، ويعد هيلتون من أوائل من انطلقوا بقوة في هذا المجال وحققوا نجاحًا عالميًا يُحسدون عليه.
الوظائف التي خلقتها هذه المصادفة لآلاف البشر تستحق الاهتمام، فسلسلة فنادق هيلتون، ومركزها الرئيسيفي بيفرلي هيلز في ولاية كاليفورنيا، تملك حاليًا 18 سلسلة من الفنادق في استراليا و الأورغواي، وتدير مباشرة 34 فندقا في الولايات المتحدة ، وأعطت 180 حق امتيازfranchiseفي مختلف أنحاء العالم.
ولم تكتف هذه السلسلة بإدارة الفنادق، إنما توسعت نشاطاتها لتشمل قسما خاصا لتزويدالفنادق بكل ما يلزم حتى عمليات التصميم والهندسة وتأثيث الفنادق، كما تملك شركة كومباس لخدمات الكمبيوتر والتي تزود الفنادق ببرامج كمبيوتر متخصصة في إدارة وحجوزات الفنادق، وتعتبر الميزانية العمومية لـ (هيلتون) من أقوى الميزانيات في مجال الفنادق وتملك 102000 غرفة وجناح.
الثلاثاء, 11 كانون2/يناير 2011 08:11 | تاريخ آخر تحديث: الثلاثاء, 11 كانون2/يناير 2011 08:24 | الكاتب: Administrator | | |
من منا يحب الفشل؟ لا أعتقد أن عاقلا يتجرأ على الإجابة ب”أنا” على هذا السؤال. حسنا، فلنسال السؤال الثاني؛ لماذا أنا فاشل في حين أن الآخرين ناجحون؟ أعتقد أن الإجابة هنا لن تكون تقليدية؟ لماذا؟ لأن عتاة الفشل ومحبي التقوقع في أصداف الفشل يصرون على أنهم فاشلون دوما، ويصرون على أن من سواهم هم الناجحون. ولدواعي الأسف، فإن هؤلاء كثر وموجودون في كل مكان وزمان وبالأخص في زماننا ومجتمعنا بالذات.
هذه الشريحة الواسعة من الظانين بفشلهم أسوا ظن وبالرغم من إن بعض الظن إثم، إلا أنهم لا يكفون عن جلد ذواتهم ليل نهار وندب حظهم من الحياة الدنيا. بل ويتجرؤون ويقولون أنه ما العيش إلا عيش الآخرة. يقولون ذلك ليس إيمانا بل دفنا للرؤوس في رماد الفشل. لماذا يفعل هؤلاء هكذا؟ حسنا، فلنربط الأحزمة لنطير إلى جزيرة الأسباب كما يلي: