الأحد, 01 أيار/مايو 2011 11:32 | تاريخ آخر تحديث: الأحد, 01 أيار/مايو 2011 11:39 | الكاتب: Administrator | | |
* د. إبراهيم الفقي 1- التحضير الجيِّد: من الأهمية بمكان تسجيل جدول أعمال للإجتماع، يشمل الموضوعات التي تريد أن تناقشها، والوقت الكافي لتغطيتها، وكذلك يوم وموعد ومكان الإجتماع، سواء أكان ذلك في محل العمل أو خارجه. 2- توزيع جدول الأعمال مقدماً: فهذا من شأنه أن يخلق إستعداداً وتهيأ لدى جميع الأفراد، ويعطيهم الفرصة للإستعداد النفسي والذهني للإجتماع، والحد الأدنى الضروري لحصول كل الأعضاء على جدول الأعمال هو ثلاثة أيام. 3- ادع المعنيين فقط: أكدت الأبحاث الإدارية الحديثة أنّ الإجتماع المثمر والفعال هو الذي يتراوح أعضاؤه ما بين ستة إلى ثمانية أفراد
من السهل أن يُفتتن المرء بما تعد به المبادرة في الأعمال، وبإغراء أن يصبح مدير نفسه. لكن من الممكن ان يكون صعباً على المبادر المحتمل ان يحدد نوع المنتجات أو الخدمات التي سيزودهما. فعليه ان يأخذ في اعتباره عوامل عديدة تشمل: السوق المحتملة لفكرته، المنافسة، الموارد المالية، والمهارات والاهتمامات الفردية للمبادر. وبعد ذلك يصبح من المهم طرح السؤال التالي: لماذا يجب على مستهلك ان يقرر شراء السلع او الخدمات من هذه الشركة الجديدة؟
عامل مهم هو الفرادة الخاصة للفكرة. فمن خلال جعل أي مشروع يتفوق على منافسيه، تستطيع فرادة الفكرة ان تساعد في تسهيل إدخال منتج جديد او خدمة جديدة إلى السوق.
من الأفضل تجنب اتباع استراتيجية لإدخال المنتج إلى السوق تستند إلى الثمن المنخفض فقط. تميل المشاريع الجديدة لأن تكون صغيرة الحجم. والشركات الكبيرة تملك عادة أفضلية تخفيض التكاليف من خلال إنتاج كميات كبيرة.
يتمثل الاجتماع في لقاء بين أكثر من فرد في مكان محدد وزمان محدد للتداول والتشاور وتبادل الرأي حول موضوع أو مشكلة بغرض تحليلها واتخاذ قرار بشأنها. وينطوي الاجتماع على مفهوم التعاون بين أفراد قد تختلف ثقافاتهم وخبراتهم ومع ذلك يحاولون معاً – عن طريق المناقشة الموضوعية – الوصول إلى حل للمشكلات المعروضة عليهم. وتعتبر الاجتماعات التطبيق العملي لمبدأ المشاركة في الإدارة، حيث يشترك المرؤوسون مع الرؤساء في اتخاذ القرارات الإدارية التي تتعلق بتخطيط العمل ومراقبة تنفيذه، ومع ذلك فإن المشاركة في الإدارة لا تعني بالضرورة اشتراك المرؤوسين في جميع الخطوات التي تمر بها عملية اتخاذ القرار. فقد تقتصر المشاركة على مرحلة تشخيص المشكلة: أي البحث عن الأسباب الحقيقية التي أدت إلى المشكلة أو يمكن أن
السبت, 04 أيلول/سبتمبر 2010 23:53 | تاريخ آخر تحديث: السبت, 04 أيلول/سبتمبر 2010 23:59 | الكاتب: Administrator | | |
بالنظر إلى مهمة المدير في المناخ الحالي للأعمال، فإنّه من المهم أن نضع هذا الموضوع في إطار ما حدث أو ما يحدث في عالم الأعمال؛ ذلك لأنّ المديرين في هذا المناخ لا يجب أن يقتصروا على محاكاة مديري الأمس، ويتوقعون المستوى نفسه من النجاح. إنّ دور المدير يعد أكثر تحدّياً اليوم منه عن الأمس، وذلك نتيجة للتغيّرات العديدة التي تحدث في عالم الأعمال اليوم. وتتميّز هذه التغيّرات بأنّها أكثر تعقيداً وأكثر حدوثاً وأكثر سرعةً من أي زمن مضى: في هذا الموضوع سوف نقدّم الآتي:
* مراجعة اتّجاهات الأعمال ذات التأثير على جهود الإدارة.
* توضيح أدوار ومسؤوليات المدير.
* تحديد: ما هو المطلوب لإيجاد المناخ المناسب للنجاح.